من اليمين شمص والأمين والخنسا وفانوس

برعاية بلدية الغبيري واتحاد الكتّاب اللبنانيين، وخلال حفل زاخر بالوجوه الأدبية والشعرية، وقّع الشاعر الدكتور عبد الحافظ شمص ديوانه “لبنان .. إلى أين؟” في قاعة بلدية الغبيري بحضور حشد من الفعاليات السياسية والإجتماعية والبلدية، تقدّمه إلى جانب راعي الحفل رئيس بلدية الغبيري الحاج محمّد سعيد الخنسا: دولة الرئيس حسين الحسيني، النائبين السابقين بيار دكّاش وسعود روفايل، ممثّل الجنرال ميشال عون المحامي رمزي دسّوم، ممثّل قائد الجيش العقيد عاصم السيّد، القضاة أنور الحجّار وأحمد صفر وحسن الشامي، مدير عام الإذاعة اللبنانية محمد ابراهيم، رئيسة ديوان أهل القلم الدكتورة سلوى الخليل الأمين، أمين عام إتحاد الكتّاب اللبنانيين الدكتور وجيه فانوس، رئيس التجمّع الوطني للثقافة والبيئة والتراث انطوان أبو جودة، رئيس معهد الجودة الدكتور بديع أبو جودة، نقيب الفنانين السابق إحسان صادق، ورجالات لها ثقلها العلمي والاجتماعي من أقرباء وأصدقاء الشاعر.

الخنسا متحدّثاً

 

كلمات ومواقف للخنسا والأمين وفانوس

بعد النشيد الوطني، وكلمة لعريف المناسبة الدكتورعماد شرارة، استهل الخنسا كلمته مرّحباً بالحضور الغني بالوجوه الساطعة في أكثر من ميدان، ليرد على سؤال الشاعر شمص “لبنان إلى أين؟” قائلاً: “نريد لبنان الأدب والعلم والفكر والمعرفة، نريده وطناً بعيداً عن الجهل والتخلّف والتفرقة والتكفير، نريده شامخاً عزيزاً بشعبه وجيشه ومقاومته، وشاعرنا عبد الحافظ الذي نعتز بمعرفته قد أفاض في التأكيد على ضرورة حفظ صورة لبنان نقية بالحب ساطعة بالتعايش”، ولفت الخنسا إلى أن بلدية الغبيري تولي إهتماماً كبيراً في مسيرة إنماء العمران والانسان جنباً إلى جنب.

من جهتها، لفتت الأمين إلى المضمون الشعري الوطني الذي يختزنه عبد الحافظ شمص في وجدانه، مشيرة إلى أنّه يحاكي جميع المناسبات وهو الذي يتنفّس من خلال قصائده التي تعني كل المواطنين وتعكس معاناة الشرفاء وأهل الحق في كل ميادين الحياة.

وفي كلمته،  أثنى الدكتور فانوس على دعم بلدية الغبيري ورئيسها لأهل العلم والأدب والمعرفة، لافتاً إلى أن عنوان الديوان (لبنان .. إلى أين ؟) يوحي بمضمون سياسي أو اقتصادي أكثر مما يدل على أنّه ديوان شعر يفيض بالتساؤلات والأمنيات الصادقة لشاعرنا المرهف الأحاسيس، وختم مطلقاً صرخته في وجه وزارة الثقافة التي لا تعير إهتماماً لازماً للكتاب، مشيراً إلى أن منحتها الداعمة لاتحاد الكتاب لا تتجاوز 20 مليون ليرة سنوياً، ليختم مبدياً أسفه وإستيائه من إضاعة لبنان لاستراتيجيته الثقافية …”ربما لأننا المثقفين ولسنا المصفّقين، ويبقى ضمير المثقف هو الضمير الحاكم”. وختاماً توجّه شمص شاكراً الحضور سيّما الذين تحدّثوا خلال الحفل أو وقفوا إلى جانبه في مسيرته الشعرية، مع تخصيصه الرئيس الحسيني والحاج أبو سعيد الخنسا بأبيات شعرية معبّرة. وقدّم السيد انطوان أبو جودة درعاً تقديرية لشمص، فيما أهداه الدكتور بديع أبو جودة صورة نادرة للسيّدة العذراء (ع)، وختاماً دُعي الحضور إلى الكوكتيل.

خلال حفل التوقيع

There are no comments yet.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>