IMG-20150814-WA0011

برعاية رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا وحضوره، نظّم اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني والتجمّع الديموقراطي للعاملين في الأنروا، مهرجاناً تكريمياً للطلاب الفلسطينيين الناجحين في الشهادات الرسمية ورفضاً لتقليصات الأونروا.

وشهد الحفل الذي أقيم في المركز الثقافي لبلدية الغبيري “رسالات” تكريم 455 ناجحاً في الشهادات الرسمية (الثانوية والمتوسطة) بينهم عشرات المتفوقين، وحضره إلى جانب الخنسا حشد من  الفعاليات الفلسطينية وأهالي الطلاب تقدّمه مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، السيد خالدي العبادي ممثّلاً السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبّور، مدير أونروا بيروت السيد محمد خالد، رئيس اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني الأستاذ يوسف أحمد.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، استهل الخنسا كلمته مباركاً للناجحين لافتاً الى أن “إرادة الانتصار على الجهل بالعلم والمعرفة لا تقل شأناً عن إرادة الانتصار على العدو الصهيوني بالمقاومة والسلاح، وحفل تخرّجكم اليوم يتزامن مع الاحتفال بذكرى الانتصار على المشروع الصهيوني الأميركي في تموز 2006”. ثم أضاف: “نسمع أصواتاً أميركية تدعو إلى تقسيم العراق ونقرأ تقارير تهدف إلى إضعاف سوريا، فيما يمعن المرتهنون للسياسات الأميركية في تفتيت الدول المحيطة بفلسطين بهدف حرف البوصلة عن القدس الشريف ومحو فكرة إستعادة الأرض المغتصبة من أذهان الأجيال”، وخاطب الناجحين قائلاً: “نعتز بكم وبنجاحاتكم المسجّلة بالرغم من الصعاب التي تواجهونها، وهذا يدلّ على نجاح أهاليكم الصابرين في توجيهكم إلى جادة العلم، فأصبروا ولا تهنوا وأنتم الأعلون وأمامكم المستقبل لمواصلة الطريق في دروب العزّة والإباء”، وعن تفاقم الأزمات المعيشية والبيئية والخدماتية والصحية في مخيمات برج البراجنة وصبرا وشاتيلا قال الخنسا: “في حين تضيق المخيمات بأهلها واللاجئين اليها نشهد إهمالاً عربياً ودولياً لا بل تهرّباً من المسؤليات وغياب المبادارات، والمشكلة تكبر يوماً بعد يوم وهذا الواقع المرير سينتج لاحقاً تفلّتاً أمنياً وفوضى وضياعاً للأجيال، ولذك أدعو المعنيين للمسارعة إلى وضع هذا الملف على سكّة المعالجة المنطقية وبمعايير إنسانية، والعجيب أن الأونروا تلوّح بسحب بساط الرحمة (الخدمات والتقديمات) من منطلقات سياسية بحت، في عز تفاقم الزمات على أكثر من صعيد!”.

IMG-20150814-WA0013

أما يوسف أحمد، فأشار إلى الهواجس والتساؤلات التي تلاحق الناجحين في الشهادة الثانوية، أي جامعة ستستقبلنا؟ ومن سيساعدنا لنكمل تحصيلنا العلمي؟ ليبيّن: ” الأونروا  تقدّم 100 منحة جامعية فيما الناجحون في الشهادات الثانوية يلامس عددهم 1700 طالب وطالبة سنوياً، نعود ونجدد مطالبتنا ببناء جامعة للطلبة الفلسطينيين في لبنان وهذا ليس حلماً صعب المنال بل هو أضعف الأيمان، والعجيب أنهم يموّلون الحروب بالمليارات ولا يدعمون طلابنا المتعبين على أكثر من صعيد؟!، نحن بحاجة إلى عقد مؤتمر وطني فلسطيني في لبنان لمواجهة الكثير من الملفات الحياتية والانسانية، أما عن تقليصات الأونروا بحجة العجز فالهدف من وراء هذه الخطوة إخفاء الشاهد على النكبة التي حصلت منذ 67 عاماً”.

وتخلل حفل التكريم الذي حمل اسم الطالب الشهيد احمد كساب، كلمة باسم المعلمين ألقاها الأستاذ أسامة زيدان، وأخرى باسم الطلاب للمتميز فاروق أحمد نبهان، بالاضافة إلى فقرات تراثية وفنية لفرقة العائدين الفلسطينية.

There are no comments yet.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>