افتتاح نصب الشهيد شمران 348

“جادة الشهيد مصطفى شمران”، معلم جديد في الغبيري تم الاعلان عنه خلال الحفل الذي أقيم في حسينية البرجاوي بمناسبة ذكرى ولادة الامام علي بن موسى الرضا (ع)، وذلك بدعوة من بلدية الغبيري والمستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان، وتقدّم الحضور: السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي، وزيرالاشغال العامة غازي زعيتر، رئيس شورى البلديات في طهران المهندس مهدي شمران (شقيق القائد مصطفى شمران)، المستشار الثقافي في السفارة الايرانية محمد مهدي شريعتمدار، النوّاب علي عمّار وأيوب حميّد وبلال فرحات، النائب السابق أمين شري، رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا، رئيس اتحاد بلديات الضاحية المهندس محمد درغام، مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، عضو المجلس السياسي في حركة أمل حسن قبلان، عضوا المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب وأبو علي الديراني، مسؤول العمل البلدي في حركة أمل بسام طليس على رأس وفد، مسؤول العمل البلدي في حزب الله حسان الموسوي، مسؤول الاعلام المركزي في حركة امل طلال حاطوم، وفد من تجمّع العلماء المسلمين، رئيس سرية درك الضاحية المقدّم محمّد ضامن، إلى علماء ورجال دين وفعاليات حزبية وبلدية اختيارية.

افتتاح نصب الشهيد شمران 091افتتاح نصب الشهيد شمران 105افتتاح نصب الشهيد شمران 112

إجماع الخطباء على مناقبية الشهيد شمران

بعد ترحيب بالحضور من قبل عريف الحفل الأستاذ علي قصير، وعزف النشيدين الايراني واللبناني من قبل فرقة كشافة الامام المهدي (عج)، استهل الخنسا كلمته مهنئاً الأمة الاسلامية بالمناسبة العطرة ومرحّباً بالمهندس مهدي شمران، مشيراً إلى الدور الريادي للشهيد شمران في بناء مجتمع المقاومة إلى جانب الامام السيّد موسى الصدر، ثم أعلن: “تقديراً لحركته ومناقبيته في ساحات الجهاد وتكريماً لدوره المقاوم وتخليداً لشخصيته الفذّة قرر مجلس بلدية الغبيري وبالتعاون مع المستشارية الايرانية ومجلس بلدية طهران إطلاق اسم جادة الشهيد مصطفى شمران ووضع نصب تذكاري للشهيد، وهذا بعض وفاء لأهل العطاء وتحيّة للامام الخميني وللقائد الخامنئي والشعب الأيراني العزيز، فأليك أيها الامام المغيّب الحاضر في القلوب أبدا نقدّم هذه الوردة الفوّاحة بعبق الالتزام بالخط والنهج لرفيق دربك القائد مصطفى شمران”.

من جهته،أشار المستشار الثقافي شريعتمدار إلى الدور الايجابي الذي لعبه الشهيد شمران خلال مسيرته الجهادية في كل الساحات التي ناصرها وزرع فيها القيم الطيبة، وخصوصاً بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني الذي وضع فيه كل ثقته وأوكل اليه منصب وزير الدفاع، وختم شاكراً بلدية الغبيري ورئيسها على هذ الانجاز الكبير الذي نقدّره ونحترمه.

السفير فتحعلي، أسهب في تقديم سيرة الشهيد “انّه العالم العرفاني الذي ترفّع عن ملذّات الدنيا وأعتلى قمم العشق الآلهي ليدرك الحق شهيداً”، وعن حركته مع السيّد موسى الصدر الذي نجح في أن يكون همزة الوصل والعطف بين الشعبين الايراني واللبناني قال: “كان مصطفى شمران يبثّ روح الثورة والايمان والابداع وحب الفداء، فكان بحق أميناً على خط الثورة التي أثمرت حركة المحرومين “أمل”، فتصدّى إلى الأجيال مرشداً ومعلّماً وملهماً وأستاذاً، ولم تغب ثورة ايران يوماً عن قلبه وفكره فبعد نجاحها كان من أبرز من تحمّل المسؤولية، مقاتلاً ووزيراً ومجاهداً الى جانب الامام الخميني”، ليختم “ستبقى الجمهورية الاسلامية بقيادة الامام الخامنئي الى جانب لبنان وشعبه ومقاومته التي صنعت العزّة والكرامة عبر انتصاراتها الخالدة”.

الشهيد شمران في عيون أمل وحزب الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

افتتاح نصب الشهيد شمران 141افتتاح نصب الشهيد شمران 172“نستحضر الدكتور شمران مسؤولنا التنظيمي وقائدنا العسكري الذي صنع الى جانب الامام الصدر فجرنا الجديد فكان كتاب أمجادنا وأيقونة جهادنا العابر الى أممية اسلامية جهادية عنوانها الكرامة والحرية”، بهذه الكلمات استحضر الوزير غازي زعيتر الذي تكلّم باسم حركة أمل الحضور الفاعل للشهيد الراحل، ومما قاله في ذات السياق: “هو صانع الكوادر وحاضن الأيتام والمرشد الروحي، شريك الامام الصدر في حركة المقاومة وهديتنا الى الامام الخميني”، وحول قضية إخفاء الامام الصدر التي تحل ذكراها الـ 36 بعد أيام حمّل السلطات الليبية مسؤولية كشف حقيقة الإخفاء “فلا علاقات طبيعية مع ليبيا الا بعد جلاءء قضية الاملم الصدر ورفيقيه”.

وفي كلمته لخّص النائب الحاج علي عمّار (كلمة حزب الله) تجربته الشخصية مع العمل المقاوم (مطلع السبعينيات)، فكان السيد موسى الصدر ملهمه ودليله وامامه في هذا الميدان فيما كان الشهيد مصطفى شمران اليد التنفيذية للامام الصدر، وصولاً الى سطوع نور الحق والعدل مع ثورة القائد العظيم روح الله الخميني، ومما ذكره حول الشهيد شمران: “كنا عندما ننظر الى الشهيد شمران نرى العقل بالصمت والعطاء والتضحية والفداء في السلوك والتواضع والرفعة في الحياة”.

وحول الأوضاع السياسية في لبنان لفت عمّار الى: “يجب الالتفات بعين المسؤولية الى التحرّكات المطلبية الحاصلة في الساحات وعدم الاستخفاف بها، بغض النظر عن هويّة المنظمين، فالناس لم تعد تتحمّل إنقطاع كهرباء ومشاكل نفايات وبطالة ففي ذلك مقدّمة لانفجار اجتماعي لا يريده أحد، الشعب يتألم فانظروا اليه بعين المسؤولية لا بعين الاحتواء السياسي لمشاكله”.

كلمة المهندس مهدي شمران

افتتاح نصب الشهيد شمران 192

في معرض ردّه على الكلمات الطيّبة التي سمعها من الخطباء بحق شقيقه، شكر المهندس مصطفى شمران الحضور والمتحدّثين والشعب اللبناني على هذه العواطف الطيّبة، وخصّ بالشكر بلدية الغبيري ورئيسها والمستشارية الثقافية وفريقها العامل، مضيفاً في حق شقيقه: “الكل كان يعتقد بأن أخي مصطفى سيعود بعد انهاء دراسته للتعليم في جامعة تبريز الا أن ظلم الكيان الصهيوني الغاصب لأهلنا في لبنان وتحديداً في جنوبه بالاضافة الى وجود السيّد موسى الصدر في لبنان دفعه لتحويل مساره والتوجّه الى ساحات الجهاد الحقيقي في جنوب لبنان، لقد كان مصطفى عالماً مرموقاً في مجاله، ومتواضعاً في حياته، ومقاتلاً ومجاهداً ذا عاطفة جيّاشة”. ليختم شاكراً على تسمية جادة باسمه في الغبيري. ثم توجّه الحاضرون الى حيث أقيم النصب وبدأت مراسم حفل إزاحة الستارة من قبل كبار الحضور

افتتاح نصب الشهيد شمران 039

افتتاح نصب الشهيد شمران 082افتتاح نصب الشهيد شمران 080

There are no comments yet.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>