ذكرى شهداء مجزرة صبرا و شاتيلا 131

بمناسبة مرور 33 سنة على إرتكاب مجزرة “صبرا وشاتيلا” التي ارتكبها العدو الصهيوني وعملاؤه خلال الاجتياح الاسرئيلي للبنان في العام 1982، نظّمت بلدية الغبيري وبالتعاون مع لجنة إحياء ذكرى المجزرة ولجنة “كي لا ننسى” التي تضم وجوهاً أجنبية متضامنة، مهرجاناً خطابياً أقيم في المركز الثقافي للبلدية “مسرح رسالات” تلاه مسيرة حاشدة تقدّمها الى جانب رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا وحشد من القيادات الفلسطينية والفرق الكشفية واهالي المخيّمات باتجاه المقبرة الخاصة بشهداء المجزرة حيث تم وضع الأكاليل.

إجماع الخطباء على “العودة” ومحاسبة المجرمين

ـــــــــــ

ذكرى شهداء مجزرة صبرا و شاتيلا 008بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، وكلمة لعريفة الاحتفال  ليال حكيم، إستهل رئيس بلدية الغبيري كلمته موجّهاً التحية الى شعب فلسطين الذي يواجه الهجمة الحاقدة على الحرم القدسي الشريف ومؤكّداً أن الكيان الصهيوني الغاصب زائل لا محال ومهما طال الزمن وهذا ما بشّرنا به السيّد القائد الخامنئي حفظه الله، وحول المناسبة قال: “نستذكر مع شرفاء العالم المجزرة التي وقعت في وضح النهار ونؤكّد أن الطريق إلى فلسطين واضحة مهما تباينت الآراء السياسية، وشعب فلسطين لن يبقى في الشتات الى الأبد فالعودة واقع حتمي بفعل المقاومة والبندقية واستمرار النضال، وباسمكم جميعاً أحيي المدافعين عن شرف القدس والعرب والعروبة، فهم العنوان الحقيقي للمقاومة الشريفة في الداخل، وعلى الرغم من المؤمرات الهادفة إلى إضعاف روح المقاومة وزعزعة دول الممانعة ستبقى فلسطين وجهتنا رغم الخريف العربي والشتاء الغربي والصمت الدولي، وتحية الحب والوفاء نرفعها الى عوائل شهداء فلسطين ولبنان والعرب المضحين في خط المقاومة المبارك”.

وفي كلمته، تساءل ممثل القوى والأحزاب والفصائل الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، “كيف لجريمة هزّت الضمير العالمي ولم يزل مرتكبوها خارج المحاسبة والقصاص، في حين تكبر دائرة المطالبة بمحاكمتهم من كل الشرفاء في دول العالم وبيننا اليوم وفود من 10 دول أجنبية”. وختم مشيراً إلى أن محاسبة المجرمين ضرورية لاستقامة الأمور وإراحة النفوس وصون المجتمعات “وللأسف حصلت عدّة جرائم قبل الصهاينة منذ سنوات وحالياً وبقي المرتكبون خارج دائرة المحاسبة والقصاص، ولن تستقيم الأمور الا ببقاء سيف العدالة مسلطاً فوق رقاب المجرمين”، وختم مطالباً بتعزيز العلاقات بين الشعبين اللبناني والفلسطيني في لبنان رافضاً وجود بنادق مأجورة داخل المخيّمات تعمل على بث الفتنة وزرع التفرقة.

 

وكانت كلمة لممثل الوفود الأجنبية الايطالي موسولينو، حيّا فيها الحضور وخصواً القادمين من فلسطين للمشاركة بالاضافة الى ثلاثة نوّاب من البرلمان الايطالي، مشيراً الى ان الذكرى ستستمر تحت سقف المطالبة باحقاق الحق وسيادة العدالة، وأمل أن ياتي اليوم الذي لم يعد في لبنان لاجئاً فلسطينياً واحداً، ليختم “تستمر المجازر لعدم محاسبة المرتكب، تحيّة الى سوريا التي تقف صامدة في وجه الارهاب وبكل فخر نعلن تضامننا مع المقاومة في لبنان”.

ثم القى عضو المجلس الوطني الفلسطيني نصرت الخفاش الذي حضر من غزّة كلمة، دعا فيها الى وحدة الصف الفلسطيني موضحا:ً “العدو الصهيوني يرتكب المجازر في فلسطين بشكل شبه يومي وهو لايفرّق بين كبير وصغير ولن تثنينا جرائمه عن التمسّك بخط المقاومة وسنستمر بالصمود حتى النصر أو الشهادة”

وآخر الكلمات ألقتها سهام بلقيس باسم عوائل المجزرة فأشارت فيها أن الشهداء تحولوا الى شهود دائمين “وبصوت جرحنا نقول لهم لن ننساكم”.

وبعد انتهاء المهرجان الخطابي توجّه المشاركون الى المقبرة، حيث تقدّمهم كبار الشخصيات وفرق الكشافة، وهناك وضعت الأكاليل مع عزف موسيقى الموت.

ذكرى شهداء مجزرة صبرا و شاتيلا 146206

أبرز الحضور

ــــ

ممثل حركة فتح فتحي أبو العردات، الشيخ عطاالله حمود (حزب الله)، معن بشّور (تجمّع اللجان والروابط الشعبية)، رامز مصطفى (القيادة العامة)، علي فيصل (الجبهة الديموقراطية)، خالد العبادي (ممثل السفير الفلسطيني)، مروان عبد العال (الجبهة الشعبية)، الشيخ محمد عثمان (جمعية المشاريع)، الشيخ سليم حجاب (حركة أنصار الله)، محفوظ منوّر (الجهاد الاسلامي)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، محمد ابراهيم (جبهة التحرير الفلسطينية)، حسن زيدان (فتح الانتفاضة)، إلى الوفد الأوروبي من لجنة “كي لا ننسى”.

There are no comments yet.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>