photo 1 (11)رداً على الانفجارين الأخيرين في منطقة بئر حسن، قام مدير عام دار الايتام الاسلامية الوزير السابق خالد قباني والنائب علي عمار ورئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا بغرس شجرتي زيتون معمّرتين في مكان الانفجار الذي حصد اا شهيداً وأكثر من مئة جريح، وقبل عملية الغرس قام عمار والخنسا بمرافقة قباني في جولة تفقدية لمبنى دار الايتام الاسلامية “مؤسسة المُجاد” للوقوف على حجم الاضرار التي لحقت بالمنشأة الانسانية، وبعد استكمال الغرس للزيتون المعمّر، استهل الخنسا وهو صاحب المبادرة الطيبة كلمته قائلاً: “نزرع شجرتين مكان الانفجارين لنؤكّد بأنه ومهما خرّب ودمّر الارهاب فالشعب سيبني مع الوعد الدائم بأن نعيد منطقتنا أجمل مما كانت”، لافتاً الى أن الشجرتين هما هدية لأرواح الشهداء ولدار الايتام الاسلامية والمستشارية الثقافية الايرانية. ومن جهته، أشاد الوزير قباني بالوقفة المسؤولة لبلدية الغبيري متوجّهاً بالشكر للخنسا على مبادرته الرمزية المعبّرة، قائلاً : “شجرة الزيتون هي شجرة الخير والحياة، والخير باق والشر الى زوال، سنبقى معاً نسير في طريق النور والهداية والعيش المشترك وليس وراء النار والتفرقة والارهاب، هكذا عهدنا الشعب اللبناني، يتكافل في الظروف الصعبة ولن ينهض لبنان بغير الوحدة والتلاقي”. وآخر الكلمات كانت للنائب علي عمار الذي قال: “أمام هذا التحدي وفي كنف الحكومة الجديدة ندعو الجميع للترفّع والارتقاء لناحية الخطاب والتخاطب السياسي واداء المسؤولية فالمرحلة تتطلب منا جميعاً وقفة شجاعة ومسؤولة”، واصفاً صرخة الوزير قباني يوم الانفجار: “كان الأبلغ بين المتكلمين، وهو كما عرفناه ضمير إن حكى ودستور إن نطق”. بعد ذلك قام عمار والخنسا بزيارة خاصة الى المستشارية الثقافية الايرانية للاطمئنان على موظفيها والوقوف على الأضرار اللاحقة بها.

photo 4 (4)photo 3 (8)photo 2 (11)

There are no comments yet.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>