DSC_2854

لمناسبة الذكرى الـ 32 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها اسرائيل وعملاؤها في العام 1982، نظّمت بلدية الغبيري في قاعة “رسالات” مهرجاناً حاشداً بحضور رئيسها الحاج محمد سعيد الخنسا وسفير دولة فلسطين أشرف دبور وممثل سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية مسعود صابري الى قادة وممثلي الفصائل والقوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية ووفود اوروبية متضامنة من جمعية “كي لا ننسى” الى حشد من أهالي وعوائل شهداء المجزرة وممثلي الهيئات والفعاليات الشعبية والاعلامية.

بعد الوقوف للنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وكلمة معبّرة من عريف الحفل الشيخ عطالله حمود ذكّر فيها بالجريمة النكراء داعياً الى محاكمة المرتكبين ومتسائلاً عن دور الأمم المتحدة في ظل موت الضمير العالمي وانشغال معظم الحكام والرؤساء بالحفاظ على مواقعهم.

كلمات ومواقف

ـــــــــــــــــــــ

DSC_2752

استهل الخنسا كلمته قائلاً “عهد قطعناه امام الله بأن لا نترك البندقية حتى نصلي في القدس الشريف، ما جئنا في هذه المناسبة الأليمة لنبكي بل جئنا لنقول بأن دولة بنيت على ارتكاب المجازر وقتل الأبرياء وتدمير البيوت وتشريد الآمنين لا بدّ أن تزول وتنتهي عاجلاً أم آجلاً، وكما قال سيد شهداء المقاومة عباس الموسوي … اقتلونا فان شعبنا سيعي أكثر”، ولفت الخنسا الى أن المقاومة في لبنان وفي فلسطين اشتد عودهما بعد ارتكاب المجزرة بشكل كبير ليأتي الحصاد انتصارات في العام 2000 و2006 في لبنان وفي 2008 و2012 و 2014  في غزّة عنوان الصمود والكرامة، مؤكّداً “لقد أثبتت التجارب ومنذ العام 1982 أن طريق المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الأرض وحفظ الكرامات”، متمنياً لو حضر المهرجان سفراء الدول العربية الى جانب سفيري فلسطين وايران، شاكراً الجمهورية الاسلامية الايرانية وقائدها على دعمهم الدائم للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني.

DSC_2780

من جهته، قال السفير دبور “ان المشروع الصهيوني يقوم على تحطيم ارادة الشعب الفلسطيني من خلال ارتكابه المجازر”، وتوجّه مخاطباً اللبنانيين “سنبقى داعمين للسلم الأهلي باجماع فلسطيني وطني شامل محافظين على العلاقات الأخوية ومتمسكين بحقنا في العودة مع تأكيدنا على اقتراب فجر الحق”.

كما تحدّث باسم الوفود الاوروبية المنضوية في لجنة “كي لا ننسى صبرا وشاتيلا” الايطالي موسيلينو حيث دعا الى التضامن مع ضحايا المجزرة البشعة لافتاً الى ضرورة العمل الجاد لوقف جرائم اسرائيل التي ما زالت ترتكبها غير آبهة بأي اعراف أو قوانين ودون أي رادع، مضيفاً “لقد اخذنا على عاتقنا كأيطاليين وأوروبيين الضغط على حكوماتنا لرفع الحصار عن عزة”.

والقيت كلمات في المناسبة لكل من رئيس اتحاد شبكة المنظمات الأهلية محسن ابو رمضان الذي حضر من غزة، ومحمد ابو ردينة باسم عوائل شهداء المجزرة. وختاماً توجّه المشاركون في مسيرة حاشدة تقدّمتها فرق الكشافة وحملة الرايات الى النصب التذكاري لمثوى شهداء المجزرة  حيث وضعت الاكاليل من قبل الخنسا ودبور وممثلي القوى والفصائل والهيئات الشعبية.

DSC_2916DSC_2911DSC_2853DSC_2828DSC_2697