water

حمّل رئيس بلدية الغبيري الحاج محمد سعيد الخنسا شبكات المياه التابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان مسؤولية ضخ المياه الملوّثة الى عدد كبير من مناطق الضاحية والعاصمة بيروت، مشيرا خلال لقاء تلفزيوني مع محطة ال بي سي الى إرساله انذارات متكررة بشأن تفاقم مسألة التلوّث ونتائجها السلبية على المواطنين، مبدياً أسفه لعدم التجاوب والاسراع في مواجهة الأمور لتدارك ما هو أسوأ، وكان الخنسا قد اجتمع في وقت سابق مع وفد من جمعية حماية المستهلك برئاسة الدكتور زهير برو وتباحث معه في مسألة التلوّث الحاصل نتيجة اختلاط المياه بمجاري الصرف الصحي مع تأكيده على سلامة الشبكات المائية ضمن الغبيري، وعلى ضوء وجود عدد من الحالات المرضية وبعد إجراء الفحوصات المخبرية تبيّن بأن سببها مياه الخدمة،  ما استدعى الاستنفار الصحي لمواجهة ارتدادات الواقع المزري للمياه، وكذلك سارعت المفرزة الصحية التابعة للبلدية الى أخذ عدد كبير من عيّنات المياه (الشفة والخدمة) فأجرت عليها الفحوصات المخبرية ومن ثم باشرت في ارسال الكتب الى المعنيين لدرء المشكلة والحد من تفاقمها، وتساءل الخنسا “أوليس من حق المواطنين على الدولة تأمين المياه الصالحة مقابل ما يدفعه المواطنون من رسوم مالية”؟  ومن جهة اخرى شرحت الدكتورة فلك مختار (مسؤولة الطب العائلي في المركز الصحي التابع لبلدية الغبيري) عن العوارض التي تصاحب الأمراض الفيروسية التي تلحق بالجهاز الهضمي نتيجة تلوّث المياه.