بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل المتضامن الأوّل مع نضالات الشعب الفلسطيني مؤسس لجنة “كي لا ننسى صبرا وشاتيلا” الايطالي ستيفانو كياريني، نظّمت اللجنة بالتعاون مع بلدية مودنا الايطالية إحتفالاً تكريمياً للراحل دعت اليه أبرز المتضامنين الفاعلين مع اللجنة وأهدافها الانسانية منذ إنطلاقها في العام 1999، وفي هذا السياق وجّهت الدعوة الى بلدية الغبيري لتكريمها على دورها الريادي المحوري الفاعل في إحياء المناسبة. وخلال الاحتفال الذي أقيم في قاعة احتفالات بلدية مودنا ألقى عضو مجلس بلدية الغبيري الاستاذ ماهر سليم كلمة جاء فيها: “لطالما سعى المجتمع الدولي إلى طمس معالم تلك المجزرة، تأملوا قتل ثلاثة الآف من البشر غالبيتهم من النساء والأطفال والعجائز خلال ساعات معدودة … هل من الممكن نسيانهم ونسيان تلك الواقع الأليمة؟ في الحقيقة هي جرح بليغ في جسد الانسانية ولن يدمل الا بمعاقبة المرتكبين لتلك الجريمة المجزرة” مضيفاً : “في بلدية الغبيري ومنذ إطلاق كياريني حملته وقفنا إلى جانبه داعمين ومنظّمين وما ذلك إلا من باب الوفاء لشهادة الابرياء”، ليختم “سنبقى وإيّاكم في نفس التوجّه، متضامنين مع القضايا المحقّة، مطالبين بمعاقبة أعداء الانسانية، آملين إتساع دائرة الرفض للظلم أينما كان والسلام عليكم”. وخلال الحفل أسهب أصدقاء كياريني في الحديث عن تضحياته ومسيرته ودوره في نصرة القضايا الانسانية العادلة، كما استلم سليم درعاً تكريمياً صنّف فيه المنظّمون بلدية الغبيري بـ”البلدية المقاومة”.