بسم الله الرحمن الرحيم

إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتُلون ويُقتَلون وعداً عليه حقّاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم. صدق الله العلي العظيم.

الجنّة وعد الله لك يا شهيد الدفاع عن الأمة ومقدساتها، فالشهيد القائد مصطفى بدر الدين السيد ذو الفقار  هو العنوان الأول في ميادين الجهاد، لقد ترك الدنيا وما فيها ليعبد الله في الثغور الامامية بمواجهة الصهاينة والتكفيريين، مجاهداً ومقاوماً وقائداً وشعاره لن أعود من سوريا إلا شهيدا أو حاملا راية النصر، وها هو يفي بوعده ليلتحق بالرفيق الأعلى وبرفيق دربه الشهيد الحاج عماد مغنية.

شرف عظيم لبلدتنا الغبيري، أن الشهيد ولد وترعرع وخطّ طريق العزة والكرامة فيها، فمنها إنطلق مقاوماً واليها عاد شهيدا.

الرحمة للشهداء الأبرار، وهنيئا لك يا سيد ذو الفقار الشهادة، مع الوعد بأن نبقى الأوفياء للخط والنهج الحسيني، مسترشدين بحكمة السيّد القائد الخامنئي حفظه الله وبتعليمات الأمين على الدماء السيد حسن نصرالله.

عن رسول الله (ص): في آخر الزمان … الشهادة تقطف أفضل رجال أمتي.